الرئيسية » فيديو » القناة الوثائقية [ اضف فيديو ]

4-على طريق العلم-الخيول

00:10:42
المشاهدات: 0 أضاف: king King 
وصف المادة:

الخيول في الحقيقة كائنات مهمة جدا، فقد خلقها الله لتسهيل حياة الانسان. بيد أن أصحاب نظرية التطور لا يعترفون بهذه النعمة التي خصصها للانسان، ويحاولون أن يقوموا بتخمينات لا أساس لها من الصحة. سنتعرض اليوم في برنامجنا إلى جملة التخمينات التي يقول بها دعاة نظرية التطور وسنتحدث عن الخيول وسرعة ركضها وقوتها الجسدية، كما سنتطرق إلى الأبعاد الجمالية لركضها وحركتها وقفزها.

الخيول معجزة من معجرات الله تعالى، وتتحرك بكل طواعية للانسان وتنفذ جميع أوامره. فمثلا هذا الحصان الذى أقف بجانبه الآن اسمه ماستينج وهو حصان ينتمي إلى فصيلة الخيول ذات الألوان الجذابة ماشاء الله.

أود الآن أن أقدم لكم مثالا عن خاصية التوازن لدى الخيول. للخيول ثلاثة أجزاء تتكون من منطقة العنق، والظهر الذي نركب عليه، والورك. ويجب أن يكون العنق متساويا مع منطقة الظهر، كما يجب أن يكون ثلثي الظهر في الورك وإلا سينحني أثناء دورانه وسيتعثر القسم الخلفي ولن يستطيع الركض أو التوقف وسيكون سببا للعديد من الحوادث تماما مثلما هو الحال لدى السيارات. ولكي يحدث هذا التوازن اقتضى الأمر فقط خلق ما أسميه بنظام الورك و الهيكل العظمي، وإلا فإن الحيوان لن يتمكن من السير أو الركض بشكل طبيعي.

ننتقل الآن إلى الحديث عن نظام الهيكل العظمى لدى الخيول . حيث توجد عظام قوية فى أجسام الخيول، ويتكون الهيكل العظمى من 700 عظم، و توجد هذه العظام القوية في المنطقة الخلفية بحيث تشكل قوة دفع للجسم . كما يوجد للخيول عمود فقري صلب للغاية حتى تستطيع أن تقابل قوة الدفع هذه بشكل طبيعي جدا.

لأن الركوب هو قوة إضافية للعمود الفقري عند دفع كل ورك خلفي. لذلك تم تعزيز العمود الفقري بنظام إسناد. يتميز عنق الخيول بالمرونة ويمكن للروابط الموجودة في العنق أن تتضرر بسهولة. وتتولى الأوتار تأمين توقف العظام في نفس السرعة حتى في حالة استرخاء الروابط والعضلات. وتتميز بنية العمود الفقري أي قسم الظهر بأنها مقوسة نحو الداخل حتى يستطيع الإنسان والفارس ان يركب عليها بكل أريحية.

في الآن نفسه فإن هذا الميلان يشكل للحصان مقاومة كبيرة، و يعطيه أيضا قوة دفع هائلة قادمة من أقدامه الخلفية. إن الأقدام الأمامية للحصان ليست مرتبطة بعظم متصل بالعمود الفقري، وهذه في الأصل خاصية تتميز بها الكائنات الحية التي تمتلك عمودا فقريا. لكن هنا لا يوجد لدى الخيول عظم يقوم بربط العمود الفقري وقد حلت مكانها شبكة عضلات كثيفة جدا ومتينة، كما يحدث هذا تأثيرا يخفف من حدة اهتزاز فريد من نوعه أثناء ركض الحصان أو قفزه. وبفضل هذا يمكن لثقل الراكب أن تخفف على ظهر الحصان وتبعث الأريحية والرفاهية بالنسة الى الانسان المسافر عليه.

كذلك هناك واحدة من الأدلة الفريدة لخلق الحصان باعتباره راحلة تتمثل في الأنسجة العضلية التي يمكنها أن تخفف من حدة الاهتزاز الموجود في الأقدام الأمامية. قد يصل ثقل الحمل على الأقدام الأمامية من 10 الى 12 طنا أثناء قفز الحصان لحاجز بعلو متر ونصف. فالأقدام الأمامية للحصان تستطيع أن ترفع حملا يبلغ 12 طنا، أي أن الله تعالى يريد أن يبين لنا هذا التصميم الخاص في خلقه للحصان الذي يستطيع أن يرفع مثل هذا الحمل انطلاقا من حوافره إلى قدمه وحتى طول جميع عظامه.

اللغة: Русский
مدة الفيديو: 00:10:42